بغداد تحترق

كيف يمكن للحياة أن تستمر عندما يتهدم العالم كله؟  المسرحيه الوثائقيه

 بغداد تحترق بنيت على أساس التدوين في ألانترنت المشهور بغداد تحترق لرفيربند- بنت من العراق تدوينها يعطي نظره نادره عن كيفية العيش داخل هذا النزاع الدولي الذي جميعنا نمتلك فكرة عنه.

الآحد 17 أب 2003

هكذا بدأت ألآمر بالنسبة لي

لم يكن في حسباني أن ابدا ألتدوين

أنا أمراه عراقيه وعمري 24 عاما.

لقد نجوت من الحرب

هذا كل الذي تحتاج معرفته

لآن هذا هو الشئ الاهم اليوم

رفيربند

 

في شهر أب 2003 بدأت البنت ذات ال 24 عام رفيربند بكتابة مذكراتها اليوميه في الانترنت واعطت تقرير عن معايشتها كملاحظه مدنيه في بغداد. وصف رفيربيند المؤثر كشاهدة عيان عن الحياة اليوميه في منطقة حرب حصل على أهتمام كبير لقراء من كل انحاء العالم. في التدوين تتحدث رفيربند بشكل متتابع عن نفسها , عائلتها وعن أصدقائها. عن النتائج السياسيه لتبديل السلطه  وكيف يهين هذا التعصب المسيطر حرية وحقوق المراه.

 

رفيربند كانت دائما مجهوله- لم يعرف احدا بالتاكيد من هي ولكن مدونها حصل على أهتمام دولي كبير. نصوص المدون طبعت بكتابين حصلا على جوائز, وايضا استخدمت النصوص في عرض مسرحي في مسرح وست أند في نيويورك. مسرح الدوله في السويد حصل على الحق الكامل  لعرض مسرحي في السويد  لهذه النصوص ذات المزاجيه الدراميه والمكتوبه بنظره وحس رائع.

 

أقرأ مدون رفيربند riverbendblog.blogspot.com